لا تنامي الليلة

أيلول 12th, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

لا تنامي الليلةَ قبل أن آتي إليكِ لأنك سيدة الوقت، حين الليل يجمعنا ليخفينا في طيات سواده لا ليخيفنا، وحين أنا أتسلل في العتمة لألج عالم رغباتك الدافئة المتقدة بالجنون/ أنا لا أكون إلا بكِ ولا تكونين إلا بذاتكِ، تعلينها فوق الحد/ حدّ البرد/ برد السرد/ ورواية الكلمات المريضة التي لا تحمل قدرة روحك على الارتقاء بالعشق إلى آخر غاياته/ وأنا حلمك الغبي الذي يلاحق خيالاته فيقع في اشتهائك كلما انتهى منكِ/ أبهى وأندى ويدٌ للروح تتلمس خطوها الكسيح إلى سريركِ الليلة لتشتعل بدفء صدرك الصغير/ تلاعبه كطفل أو تداعبه كهرة وحشية/ وتترك عند الحلمة خربشة اشتهاء من فرح لذيذ/ وآهة يكتمها الوقت لأننا في المسافة بين أن أقترب منكِ أو أرحل إليّ

المزيد


أرتّبك ِ كما لمْ أردْ

أيلول 6th, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

 

أرتّبُكِ كما لم أردْ

أعليكِ شمساً لأقطفكِ

مثقلةً بثمارِ الشغفِ

باقاتُ صدركِ بيديّ لتنكسر مرآة اللغةِ

وأرقص لعزفكِ في صمتِ نواحها

شعرك جسري إلى المساءِ

والليلُ يكحّلكِ بشظايا النجوم لتنيري ركنَ المقهى

وتكتبيني بشفافيةِ اللونِ

حبركِ بحري

كما أنتِ فاصلةٌ لكلامٍ عابرٍ

المزيد


أمامي وأنتِ البعيد

أيلول 6th, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

 

أمامي وأنت ِ البعيد

أمدّ يدي إليّ لأخرجَكِ مني

كأنك ِ الضلع الذي يبتدئ الحياة َ

أجبلك ِ بفلسفات ٍ ونبوءاتٍ

كي تصيري بلّورَ الرؤى

وغيمةَ المسافر ِ في قيظ ِ حنينه ِ

إلى الأحلام التي يغسل بها وجهه

وضوءَه ُ لصلاة ِ الصبح قبل هجرته ِ إليك ِ

المزيد


عيناك ِ زمردتا الماء و لشعرك ِ سنابلُ الليل

كانون الثاني 30th, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

أن أعيشَ ما أكتب

عندما الغبار لا يغطي الكتب فقط

و الدروب تتلوى ألما و موتاً أخيرا ً

عندما السماء تنحبُ

فضاء ً مفتوحا ً على احتمالات الصراخ

وجهي بعينيك ِ شظايا لما لم أستطعه في حبك ِ

و لا يبدأ من نظرة ٍ فابتسامةٍ فلقاء

أنكسر ككأس زجاج تافهةٍ

رماها سكّيرٌ بعد فراغه ِ

من شرب ِ عشر ِ كؤوس

و عشق ِ سبع ِ نساء

وبكاء ٍ بلا معنى

كأنه الطفل لعبته ُ بيده ِ مبتورة الساق

تلوّح له بيدها التي لم يقطعها بأسنانه ِ

وداعها لعينيه ِ اعتادتا

النوم على صورتها

ويديه اللتين

كانتا تصففان ِ

خصل شعرها السمراء

كنهر  ضوء ٍ

لعتمته  في غيابها

.

.

أن أعيشَ ما أتمناهُ

كلوحةٍ أرسمها لوجهك ِ بريشةِ المطر

عيناكِ زمردتا الماء

و لشعركِ سنابلُ الليلِ

ينسدلُ ستاراً من العتمةِ

المزيد


كذبة الحياة صدق مرارة الأشياء

كانون الثاني 27th, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

لا نُعطى ما نحب ّ

كما يطول بنا الوقت ُ لا لشيء سوى ماينتظرنا

عند مفارق الطرقات

يبلغنا سلام الجنيات

ووهم الأحلام التي حملناها من طفولتنا الغارقة في البلاهة

أمي أيتها الكاذبة العظيمة

حمّلتني ذنب كوني ابنا ً لك ِ ولا ذنبَ لي

حمّلتني مليون نصيحةٍ ولا سلاح بيدي غير الدموع

وجوع طفل ٍ يحلمُ بطائرةٍ يقودها إلى السماء

ليعودَ بكيسٍ من السكاكر ِ و الحلوى

لأخوتهِ الصغار

أبي أيها الميت منذ عمرٍ لا أذكرك فيه

أيها المهاجر بعيدا ً عنّا

لماذا كذبت علينا وقلتَ : تعود

أيها العائد من موتك أذكرك الآن

بكثيرٍ من العتب و الدمع

لماذا حفرتَ اسمك َ في ذاكرتنا المثقلةِ بغيابكَ و الانتظار

المزيد


إلى من أعشق : دارين

كانون الثاني 23rd, 2007 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

سماءٌ للفرحِ زرعتُها بالزّهرِ

لتسقطَ عليكِ بالوردِ والضحكِ

كأنها الشتاء في أقصى ما يمكنه من بردٍ

لاحتراق يدي في تلمّس دربها

إلى نشوتك القدسيّة

كسادنٍ لمعبدِ الآلهةِ

يقدّمُ قلبهُ قرباناً للنهرِ

في انسيابهِ وأنتِ أنثاهُ

قدّيسةُ كلّ الخطايا

خطيئةُ أطفال الملائكةِ

وأنتِ استعاراتُ اللغةِ المجاز

جنّازُ الكلمات المريضةِ بفقدانها القدرة على النطقِ

صدى صوتيْنا في سماءٍ لأقدامنا في الفراغ

تحتكِ الكونُ وفوقنا المدى

باقةُ الزهرِ التي تحوّلت حين لمستها يداكِ فراشاتٍ وعصافيرَ

تطيرين بي كطفلِ خطيئتكِ

المزيد


هي ليلتنا الأخيرة

كانون الأول 6th, 2006 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

 

 

الليلةَ لن أنام

لأنني تركتكِ هناكَ

شعرُكِ الريحُ

و يدي طاحونةٌ وحيدةٌ لهواءٍ لا يمرُّ

وسائدُ الريشِ

زغبٌ يتبرعمُ في اخضرار غصنكِ الطريِّ

وحاجتي إلى ما يشبهكِ

ولا يمتدّني

كحبل السّرةِ

و أحلام الأسِرَّةِ بالرفاهِ و البنين

 

الليلةَ لن أنامَ

ستصحبني نجمةٌ واحدة ٌ إلى الحفلة الراقصة

أبقي يدي معها تراقصها

و أعود وحيدا ً

مبتوراً

لأبكي في العتمة

أموءُ كما قطٌّ بريٌّ

 

كما أمسِ

أرتشف قهوتي

أقرأ خطوط فنجانيَ بكثير حذرٍ

أسرّح شعري

لأرتب أفكاري ليوم غد

ربّما

لن أستيقظ قبلها

المزيد


الحبيبة الافتراضية

تشرين الثاني 1st, 2006 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

الحبيبة ُ الافتراضية ُ

التي لم ْ تعطني اسْما ً

ولا رسْما ً

غابت في القصيدة

التحفت الحروف َ

بلا نقاط ْ

 

شيّعتُها أمس ِ

إلى مثواها الأخير ْ

الشّاشة ِ الخرساء ِ أعني

قالت ْ : اسمَعْني

عبر الأثير ْ

و دعني أطير ْ

 

الحبيبة الغزال ْ

ملاك ُ العسل ِ

النور ُ السماوي ّ

تسللت ْ عبْر َ النوافذ ِ

فبكى " بيل غيتس "

وتوقف قلب ُ الجهاز ِ

لأنها تحققت ْ

و صرت ُ أنا  افتراضيا ً

 

صارت

لوحة ُ التحكم ِ

تتحكّم ُ بي

تُشْعلني

المزيد


لما لا أقبّلك بعلانية

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

لما لا أقبّلك ِ بعلانية

و نصمت بعدها / حين يرشقنا الجمهور الغاضب / بمليون حجر و رعشة مكبوتة

الوردة رسم ٌ في الصمت / أنا و أنت ِ كما الماء و اللون

أحملك ِ حد ّ استحالة مرورك ِ بباب الجسد الضيق على انتعاشة يتيمة قبل امحائنا في الشبق

أنصهر حتى امتلائك بي و حملك لعشرين رغبة ٍ آتية ٍ و لا حدّ لجوعنا المشتهي مليون لقاء سريّ

أيتها الجريحة بالفرح اندلقي على صدري نهر اشتهاء يمص خمر الروح لتضيء المسافة إليك ِ و تتبرعمين لحظة لمسي حريرك في الريح و الصمت ربان سفينتنا المسافرة بنا إلى شهوة

هو انحناء السماء على غيم ٍ يعبق بنشوة تنطفئ حال تحققها و نعود من جديد ٍ إلينا نبحث عن شهوات محتبئة في فجوات جسدينا و نتوءاتك المباركة / بين رسغيك ِ و استحالة انزلاقك ِ إلي ّ في مشهد سكري / أتلعثم بعسل شفتيك ِ و أقطف عن نهد ٍ عا

المزيد


مدينة البياض

تشرين الأول 11th, 2006 كتبها سامح كعوش نشر في , كوكتيل لوز و سكر

 

مدينةٌ من عيون ٍ و نساءٍ

يبحثنَ في جيبةِ أفكاري

عن عودِ ثقابٍ لنشوتهنّ

أنا المنطفئُ

أحملُ مفاتيحَ الجنةِ

و رمحاً

لطواحين الهواء

 

مدينةٌ من أفواهٍ فاغرةٍ

و نساءٍ

يطبخنَ الثرثرةَ على نار صدورهنّ

لتحترقَ زهرة قلبي

النجومُ انعكاسُ الخيبةِ في عيونِ القططِ الشّريدةِ

مصابيحُ الكهرباءِ

تضيءُ العريَ الأبيضَ

يسقطنَ من شرفاتٍ مستلقيةٍ على ظهورها

تمارسُ عادة َ الأبيضِ

و رضاعةِ حريرِ سيقانهنّ

 

مدينةٌ من نساءٍ

و أنا

السماء التي تمطرُ

فراشاتِ احتراقٍ

على أرضي الجرداءِ

ينهمرنَ

و يفضنَ

عن حاجتي

… من الفرح

 

المزيد


التالي