الماءُ أن تنسكبي في كأس فمي
ترتقين سلّم الغناء بوتريات الفرح
بانتشاء قمرين من فضةٍ
نائمينِ على فرع غصنكِ الريحان
عند انحناء صدرك المشدودِ كوترِ نشابة كيوبيد
إلى السماء بحبل سرةِ الألف الممدودة بالغناء
***
ترتكبين انزلاقَكِ إليَّ
كاشتهاء الطفلِ أرجوحةَ العيدِ
نزولاً مع القلب في ارتفاع الصراخ
أو لعبةَ التراشقِ بالماء
ضدّ قداسة آلهة الجفاف
ورتابة أشياء الظمأ
***
نزولاً مع الريق
تشعلين ارتجافاً دافئاً في المفاصل التي كلّت
والعظام التي انحنت
لتلملمَ نخاعها الشوكيَّ
كي تقوى على السير
حتى نهايات دروب العمر
أو التفكير قليلاً
في حلّ معضلة الحروف الواقفة
بلا هيكلها العظمي
***
تتسلقين النهر إلى ينابيعه العطشى
تبكي بعين الماء حتميةَ الوصولِ
تطلعين بما يشبه السيرَ الحثيث صعوداً
بتعلّقِ المُدلّى من أسفلِهِ
ألهثُ احتراقاً بجرعة لذةٍ زائدة













