الناعم الأبيض

كتبهاسامح كعوش ، في 29 أيار 2006 الساعة: 02:41 ص

هذا الناعم الأبيضُ ثلجٌ

لم تدركْهُ

سوى شمسٍ

هربتْ من عينيَّ

 

انطفأتْ شعلةُ شهوتِكِ

ثمَ انفرجتْ أساريرُ الوجهِ

تنفّستِ عميقاً

غبتِ طويلاً

اختبأتْ كلّ جيوش الردةِ حين رأتكِ

اختبأ الخصرُ اللاهثُ خلفَ الوردِ

تلوّنَ بالوردةِ و كانتْ شاحبةً

 

خلعتْ عنها ثوبَ بنفسجةٍ

جلبتْ طرفَ الثوب إلى أعلى

تجمّعَ جمهورُ الشوكِ

انتصبَ الشوكُ

 

الكلُّ تسلّقَ سلّمَ رغبتهِ

ترنّحَ ثمّ تثاقلَ عند الخطِّ المائلِ

بينَ الليلكِ و التفاحةِ ليلُكِ

و على شرفةِ هذي الشفةِ

أغيبُ

لأني

أحملُ شوكاً

في خاصرتي

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سنجاب في المدينة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الناعم الأبيض”

  1. الشوك ان نغرس ايدينا في ظهورنا عندما تعجز قلوبنا عن المحبة وتكون الخيانة طريقنا ووصولنا اليها اجسادنا المتعبة من الغدر والحزن ورسالتها باتت جرح الاخرين …..بياضك فرح القلوب بالامس الذي رحل دون عودة ومعه غدنا المتلون فرحا بعشق سماوي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر