مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009
كتبهاسامح كعوش ، في 22 كانون الأول 2008 الساعة: 05:29 ص

انعقد بدعوة من هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، والسفارة الفلسطينية في أبو ظبي، المؤتمر الصحفي للغعلان عن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، بحضور الدكتور رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية، والدكتور خيري العريدي، السفير الفلسطيني لدى الدولة، وحشد من أعضاء البعثة والسلك الدبلوماسي، وأبناء الجاليات العربية ومهتمين، وذلك مساء السبت 20 ديسمبر 2008، في المجمع الثقافي التابع للهيئة بأبو ظبي.
واعتبر الدكتور خيري العريدي أن للقدس وضعاً خاصاً في قلوب الإماراتيين، وقال نعتقد أن الاحتفالية ستنجح بقرار عربي داعم، وسيكون هناك حشد عربي جيد من أجل القدس، رغم ما تتعرض له القدس من اعتداءات يومية ومحاولات تهويد مستمرة.
وأضاف الاهتمام بالقدس والحفاظ على مقدساتها وصية من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وهو كان يوجّه دائماً برعاية كل ما يخص القدس من مشاريع، ويحرص على متابعة كل التفاصيل بخصوص المدينة المقدسة، وكان أول من حمل وسام القدس من الرئيس الراحل ياسر عرفات، رحمه الله.
وأكّد السفير الفلسطيني لدى الدولة على أنه ستكون هناك مشاركة واسعة النطاق من دولة الإمارات وشعبها، سواء لجهة دعم الفعاليات على أرض الإمارات، أو في القدس والضفة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وختم بالإشادة بالاهتمام الكبير بفعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 من قبل كافة الأوساط الثقافية في الإمارات.
وقد تضمن المؤتمر الصحفي الكشف عن الإعلان المصور الخاص بالفعالية تلاه استعراض حقائق تاريخية وجغرافية وديمغرافية تتعلق بالوضع الحالي لمدينة القدس من قبل الدكتور رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية، ذاكراً أن 270 ألف عربي لا يزالون يعيشون داخل الجدار في المدينة القديمة، إذ يمثل اليهود نسبة 10 % فقط من سكانها، وأن هناك مدارس ومستشفيات عربية تديرها مجموعة من المؤسسات الفلسطينية غير الحكومية.
وذكر الحسيني أن اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية جاء بعد اعتذار العراق عن إعلان بغداد عاصمة ثقافية عربية، وقال في العام 2006 أقر وزراء الثقافة العرب في دورتهم الخامسة عشرة بمسقط اعتبار القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، وفي العام 2007 صدر مرسوم رئاسي فلسطيني بتشكيل اللجنة الوطنية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 برئاسة الشاعر الراحل محمود درويش.
ورأى الحسيني أن الدول العربية مطالبة بتشكيل اللجان الوطنية لدعم الفعالية كما حدث في الأردن وسوريا ولبنان إذ تشكلت لجان وطنية في سوريا ولبنان وقامت وزارة الثقافة الأردنية بتخصيص مبلغ مليون دولار لهذه اللجنة، كما قامت سويسرا بالتبرع بمبلغ 200 ألف دولار، وإسبانيا بمبلغ 500 ألف دولار، وقامت بلجيكا بتقديم مبلغ مليون يورو منها نصف مليون لفعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية.
وأشار إلى أن مؤسسات وأفراداً ودولاً من مختلف أنحاء العالم سيشاركون في إحياء الفعاليات على أرض فلسطين وفي بلادهم، ومن هذه الجهات حكومة مقاطعة الأندلس والبيت العربي في جنوب إسبانيا، ومعهد العالم العربي في باريس.
وكشف الحسيني عن أن الفعاليات تتوزع على أكثر من 142 حدثاً ثقافياً في فلسطين وحدها بكلفة عشرة ملايين وثلاثمائة وتسعة عشر ألف دولار، تتنوع بين معارض فنية وندوات فكرية ومهرجانات وأسابيع ثقافية وأمسيات تكريم وجولات ميدانية واحتفالات شعبية ومؤتمرات، ومن الفعاليات أسابيع ثقافية صينية وفرنسية وإسبانية ومؤتمر عن القدس تحضر له الحكومة التركية، ويقوم بتنفيذ 30 من الفعاليات المكتب التنفيذي للاحتفالية والذي قام بتخصيص مبلغ خمسة ملايين دولار لها، و56 فعالية تشرف على تنفيذها المؤسسات الثقافية في القدس والضفة، و11 تشرف عليها وزارة الثقافة، و7 تنفذها المدارس والأندية في القدس، و14 مشروع تنفذها مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة.
أما مشروعات البنية التحتية في مدينة القدس وحدها فتبلغ كلفتها ثمانية وثلاثين مليوناً وأربعمائة وثمانين ألف دولار تغطي أكثر من 114 مشروعاً في القدس، منها 18 تم الالتزام بتمويلها من الصناديق العربية بقيمة 4,195,000 دولار.
وختم الدكتور رفيق الحسيني بالإعلان عن الخطة الإعلامية لمواكبة الفعاليات وتتضمن إطلاق موقع إلكتروني، ومكتبة سمعية وبصرية وبنك للصور، وكشف عن أن حفل إطلاق البدء بالفعاليات سيتم يوم 22 من يناير القادم، من بيت لحم بحضور الرئيس الفلسطيني ومن أمكنه الحضور من وزراء الثقافة العرب والمسؤولين الأمميين، ومن مكان غير معلن في مدينة القدس، حيث لن يعلن المكان لئلا تقوم سلطات الاحتلال بمنع انطلاق الاحتفالية، ومن أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان، ومن عاصمة عربية تستضيف وزراء الثقافة العرب في الوقت نفسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات نقدية و دراسات | السمات:كتابات نقدية و دراسات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 12:26 م
اخي سامح كعوش
سلام عليك .
القس عاصمة الثقافة العربية … القدس تزهو من جديد رغم الوجع والجدار … الشمس تعود بمثقفيها واهلها مشرقة بثقاففتها وقدسيتها … ويمكن للعرب ان يقدموا ما هو اكثر من ذلك … اين بقية الدول العربية عن الاحتفاء بالقدس … الا يحتفي بها الا الفقراء . بامكانياتهم
الاغنياء بالقدس وعروبتهم دمت بخير