حذاءٌ بألف …/ مهداة إلى العراقي الشريف منتظر الزيدي
كتبهاسامح كعوش ، في 15 كانون الأول 2008 الساعة: 13:46 م
حذاءٌ حذاءٌ حذاءٌ حذاءْ
بعَرْضِ المدى واتساعِ السماءْ
يخاتِلُ عن رغبةٍ في انتقامٍ
ويُفصحُ عن غضبةِ الكبرياءْ
حذاءٌ فريدٌ وحيدٌ بدُنيا
يعزُّ الوفاءُ بها والفداءْ
حذاءٌ لمنُـْتَظَرٍ إذ أتانا
يذودُ عن العرضِ ذودَ النساءْ
فقد غاب عنّا شعورٌ بعزٍّ
وقد ماتَ فينا شعورُ الإباءْ
وها قد رويْنا الغليلَ قليلاً
وها قد صنعْنا لحربٍ حذاءْ
كـ فانتوم يطيرُ بفخرٍ، كـ ميغٍ
بهِ قد دخلنا عصورَ الفضاءْ
بهِ قد لثمنا لبغدادَ جرحاً
وصرنا رجالاً بحجمِ الرجاءْ
به قد فتحنا أريحا وقدساً
نفثنا بصحرائنا الخُيَلاءْ
أزيديُّ فاهنأ ْ بذكرٍ مجيدٍ
سيُعليكَ نجماً بعينِ المساءْ
حذاؤكَ أضحى بأضحى شهيداً
يشاءُ عن الأمّةِ الـ لا تشاءْ
بهِ قد رددتَ لعُربٍ حياةً
فبئسَ الحياةُ وبئسَ العزاءْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما يشبه ُ وطنا ً / ذاكرة لغد | السمات:ما يشبه ُ وطنا ً / ذاكرة لغد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 5:32 م
مدونة جميلة
تنبض بالحياة
لا تعلم قلمك الكسل وافه عن الحرية………. العدالة ……….المساواة………. الحب ………. الحياة
الى الامام
لا تنس زيارتنا
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 7:34 م
والله أنك رائع يا سامح
سعيد بالتعرف اليك
وانت اتذوذ عن شرف النشمي الابي الغالي المنتظر الزيدي
كلنا منتظر
وكلنا ننتظر
خروج المنتظر
لنقيم الافراح
تحياتي لك
حفظ الله الزيدي الغالي
وعاشت ديمقراطية الاحذية