سيرين الحسيني تحتفي بحرية سمير القنطار بفيلمها الوثائقي
كتبهاسامح كعوش ، في 16 تموز 2008 الساعة: 07:59 ص

لسنوات طويلة لم تكن سيرين الحسيني (22 عاماً) سوى صبية تسمع عن سمير القنطار بأنه إرهابي وقاتل للأطفال من وسائل الإعلام الغربية التي كانت تشاهدها طوال مدة إقامتها في نيجيريا. بعد عودتها إلى لبنان، منذ سنتين، تغيّرت نظرتها وصارت تعدّه مقاتلاً حوّلته الأخبار والسنوات الطوال إلى «أسطورة قد يكون مضمونها مختلفاً بعض الشيء أو ليس بهذا القدر».
أسهم في تغيير هذه النظرة عمل سيرين في «لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية» حيث تعرّفت إلى عدد من الناشطين في قضيته فغيّرت نظرتها إليه حتى غدا بطلاً بحجم مقاومة، وكان طبيعياً أن تجعل رحلة بحثها عنه هوية لها ولفيلم تخرّجها من الجامعة.
تروي سيرين في الفيلم حياته المتمثلة بالسنوات الثلاث التي سبقت اعتقاله في سن السادسة عشرة. وخصّصت وقتاً لوالدته وشقيقه للحديث عن سمير الإنسان الذي استعجل عليه المقاتل، كما يروي كلّ من محمد ياسين وأبي نضال، من جبهة التحرير الفلسطينية، اللذين يعرفان سمير، تفاصيل التحضير والتدريب لتنفيذ عملية جمال عبد الناصر التي أسر على أثرها في نهاريا.
لكن المكان الأبرز الذي يحاول الفيلم الاحتفال به هو شاطئ المعلية جنوبي صور، حيث انطلق سمير ورفاقه الثلاثة أحمد الأبرص والشهيدان عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد. إلى هناك، تعيد سيرين أبطال العملية بدور تمثيلي ليوسف خواجة، بجسده الصغير وبزته العسكرية وسلاحه، فيما ينتظره الزورق المطاطي للرحيل إلى فلسطين في إخراج أسهمت فيه عناصر البحرية ومديرية التوجيه في الجيش اللبناني.
ورغم إحاطة الفيلم الوثائقي بمحاور حياة القنطار الأبرز، إلا أن المخرجة الشابة ترى أن النهاية المثلى للفيلم حرية سمير التي بها يكتمل المشهد وتنتشي الكاميرا الممتلئة بوجهه طوال شهر تموز.
من المنتظر أن يعرض الفيلم في الجامعة اللبنانية الدولية في الواحد والعشرين من تموز الجاري لتقويمه، على أن يستكمل عرضه في محطات تلفزيونية مختلفة.
وإذ تقر سيرين ومساعدها الإخراجي محمود عوالي، بأنه ليس الفيلم الوثائقي الأول عن سمير الذي لم يخترع جديداً، إلا أنهما يكتفيان بتدشين مهنتهما برواية تجربته التي تصلح لأن تكون بوصلة عملهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجوه تشبه أقمارا ً / إشراقات | السمات:وجوه تشبه أقمارا ً / إشراقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 12:16 م
رائع
اولا مبارك تحرير الأسرى
ثانيا اشكرك اخي على مدونتك الهادفة
وادراجاتها المميزة دائما
كن بألف خير
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:10 ص
ألف شكر ريما العزيزة على مرورك
نعم هي محاولة أن أصل إلى قلوبكم وكفى
.
.
.
كثير مودتي وتقديري