القصيدة المجازة من قبل لجنة تحكيم أمير الشعراء/لغتي ابتداء الكون
كتبهاسامح كعوش ، في 7 أيار 2008 الساعة: 06:34 ص

لغتي ابتداءُ الكون في سحرِ البلاغةِ
في ارتشاف الشعرِ من شفةٍ تصدُّ
أنا لم أكنْ قبلاً أمارسُ مهنةَ الفرحِ المُعاندِ
بالكلامِ يضيقُ بي، وبما يجيءُ من الوجوهِ المستعارةِ
لا يدور القلبُ في فلكٍ يحدُّ
قد كان عمري فارغاً من وردِ أفكارٍ تُسائلُ
عن طريق النحل نحو عيونِهِ
مَزَجَ الرّحيقَ من الضلوعِ بدمعِهِ
وسقى حقولَ القلبِ
أزهرَ بيلسانُ الجرحِ حينَ تورّدَ الخدُّ
هذا ابتداءُ الرّوحِ في جسدِ القصيدةِ
نبضُ حرفٍ هاربٍ مني يجافي
ما تردّدُهُ انكساراتُ القوافي
ذا جنونُ الشعرِ ليسَ يحوطهُ السّردُ
******
هذا ابتداؤكِ فابدئي ورداً تفتّحَ
عوسجاً فوقَ الشّفاهِ
تبارَكَ الوردُ
هذا ابتداؤكِ بالجنونِ
ألا احمليني رغبةً
يحلو بها شغفُ العيونِ
وبالجنونِ
ألا و كوني فكرةً
أرتاحُ للفِكَرِ الجريئةِ
ترتدي قلقَ المسافةِ
في ارتحالِ الحرفِ نحوَ قصيدةٍ
هذا اشتهاءُ الشعرِ
في محرابِ صمتكِ خاشعاً
هذا اشتهاءُ كتابتي أن يبدأَ الوجْدُ
هذا انتحارُ العمْرِ
إذْ وجهانِ لي
أرتاحُ في صمتِ الكلامِ عن الكلامِ
كأنني …
أجدُ الإجابةَ…
عن سؤالِ أوائلِ البشرِ الذينَ …
تناولوا خُبْزَ الغوايةِ وارتضوا
وجهاً لما ينزاحُ عن تعبِ المساءِ
فذا الثوابُ
وذا العقابُ
كأنّها صفحاتُ روحي في الكتابِ
لتستنيرَ بهدْيهِ و الليلُ يشتدُّ
وجهانِ لي
لكنّكِ الطّيفُ المبشّرُ بالولادةِ
و المحرّضُ في تعاليمِ الهدايةِ بالغواياتِ التي
قد حرّمتها سُنّتي
أن كيفَ تكشفني الضلالةُ بالهُدى؟
وجهانِ لي
و "الضدُّ يُظهرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سريران و كفى | السمات:سريران و كفى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 10:43 م
كل عام وأنتم بخير
بمناسبة عيد الفطر المبارك
مع أطيب الأمنيات أن يعيده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات
ولكن …………….. كيف ؟!!!
ولماذا تستجاب تلك الدعوة هذا العام بالذات فلطالما دعونا
إنه أمل الضعفاء
أمل من أعيتهم الحيل
إذا كان الدعاء فقط هو وسيلتنا ليعود الينا العيد بالخير
عام سعيد